بعد “الكرتومتراج” السينما الإيطالية تفتح أبوابها على مصرعيها أمام المصري ناصر عطالله

بعد “الكرتومتراج” السينما الإيطالية تفتح أبوابها على مصرعيها أمام المصري ناصر عطالله

الشيئ من مأتاه لا يستغرب و على قدر أهل العزم تأتي العزائم.. هكذا هي بعض الأشخاص من حولنا لا يتوقفون عن البذل و العطاء و لا ينقطعون عن مفاجأتنا بخوضهم غمار التجارب اسهلها أحيانا و أشدها صعوبة في حين آخر ، هم ينتمون إلى أولئك الذين أثروا العمل على الكلام متحدين النفس و الإمكانيات. ما يصنع العظمة هو نبل الأهداف مع قلة الإمكانيات أو انعدامها و لكن في المقابل تكون النتائج مبهرة.
لم يعد نكرة حتى نعرفه بعد أن أصبح ظهوره الإعلامي على شتى وسائل التواصل الإعلامي من تلفزيون إلى راديو ثم جراىد و مواقع ناطق بالعربية و غير العربية. هو من بين أولئك الذين هم أشبه بالغيث حيث حل نفع و أينما اتجه لفت الأنظار نحوه


ناصر عطالله..المصري الذي كانت إرادته أعتى من أمواج البحر. جالت قصته بين القاصي والداني بعد تحقيق نجاحات في شتى الميادين المهنية و الاجتماعية مع تجربة في المجال الصحفي استطاع من خلالها ناصر التكيف مع واقعه و الإقتراب من مشاغل أبناء الجالية.
ناصر عطا الله فاجا الجميع اليوم بعد ظهوره في عمل مصور على الطريقة السينمائية مع ثلة من المبدعين الإيطاليين في مجال المسرح و السينما و الذي جسد من خلاله دور اخصائي التحنيط  في إشارة لمصريته التي يعتز بها و الذي لامس من خلال دوره هذا سقف الإبداع و التميز إلى درجة لفت الإنتباه لأهل الإختصاص من نقاد ممثلين و مخرجين كوجه جديد في عالم السينما مغ إمكانية الظهور في أعمال أخرى في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *