يحتفل العالم اليوم الجمعة 13 فيفري 2026 باليوم العالمي للإذاعة، في مناسبة تُجدّد الاعتراف بقيمة هذا المرفق الإعلامي العريق الذي رافق تحولات المجتمعات على امتداد أكثر من قرن.
فمع دخول الإذاعة قرنها الثاني، لا تزال تحافظ على حضورها القوي وقدرتها على التكيّف مع المتغيرات المتسارعة، في زمن تتقدم فيه التكنولوجيا بخطى غير مسبوقة.
ورغم المنافسة الشرسة التي تفرضها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة، بقيت الإذاعة مصدراً موثوقاً للمعلومة وفضاءً يومياً يلازم المستمعين في بيوتهم وسياراتهم وأماكن عملهم.
وفي عديد المناطق حول العالم، تظل الوسيلة الأقرب والأسرع لنقل الأخبار، لا سيما في فترات الأزمات والطوارئ، حيث تتأكد أهميتها كخدمة عمومية أساسية. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “الإذاعة والذكاء الاصطناعي”، في إشارة إلى التحول النوعي الذي يشهده القطاع. فقد أصبح الذكاء الاصطناعي أداة داعمة في إعداد المضامين، وتحسين تقنيات البث، وفهم تفضيلات الجمهور، بما يعزز جودة المحتوى ويطوّر تجربة الاستماع، دون المساس بجوهر العمل الإذاعي القائم على المهنية والمصداقية.
يُذكر أن الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أقرت هذا اليوم سنة 2011، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة 13 فيفري يوماً دولياً في 2012، تكريساً لدور الإذاعة في دعم حرية التعبير، وترسيخ التعددية الإعلامية، وضمان الحق في الوصول إلى المعلومات.
رمزي بن داود