وقال شولتس أثناء تفقده مسرح الجريمة السبت: “لا يوجد مكان أكثر سلمية وبهجة من سوق عيد الميلاد.. يا له من عمل فظيع، حيث أصيب وقتل كثير من الناس هناك، بهذه الوحشية”.وأعلن شولتز إجراء تحقيق شامل في الجريمة، مؤكدا أن من المهم الآن إجراء تحقيقات تتسم بأقصى قدر من الدقة.وقال: “لا ينبغي ترك أي شيء دون فحص، وهذا ما سيحدث”، مشددا على ضرورة فهم مرتكب الجريمة وأفعاله ودوافعه بعناية والرد عليها بالعواقب الجنائية.
كما تعرَّض المستشار الألماني أولاف شولتز للسخرية والاستهجان حيث تمّ وصفه “بالقاتل” من قِبل حشد غاضب، تجمَّع في موقع الدهس بسوق الكريسماس في ماغديبورغ، الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، وإصابة أكثر من مئتين ليلة الجمعة.
ووسط المشاعر الملتهبة قال العديد من الساسة المعارضين إن الشرطة كان بإمكانها وقف هجوم يوم الجمعة إذا أخذت المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها على محمل الجد.
وقالت “الديلي ميل”: من المفهوم أن الشرطة تحدثت سابقًا إلى طالب عبدالمحسن، وأنه كان على قائمة “الأشخاص الخطرين”، وأن المملكة العربية السعودية حذرت ألمانيا منه.
وفي الوقت نفسه تساءلت ساهرا فاجنكنيشت، زعيمة حزب “BSW” اليساري الصغير: “لماذا تم تجاهُل العديد من النصائح والتحذيرات مسبقًا”.