أصدر الترجي الرياضي التونسي، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بلاغًا عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، عبّر فيه عن احتجاجه على تعيين الحكم باديس بن صالح لإدارة مباراة الكلاسيكو أمام النادي الرياضي الصفاقسي، كما سجّل تحفظه على تعيين الحكم حسني النايلي لإدارة مواجهة النادي الإفريقي والنادي الرياضي البنزرتي.
وأشار الترجي، في بلاغه الموجّه إلى المشرف العام على التحكيم، إلى ما اعتبره ضرورة مراجعة آليات تعيين الحكام وتقييم أدائهم، في ظلّ الجدل الذي رافق بعض القرارات التحكيمية خلال مباريات سابقة من البطولة الوطنية.
وأوضح النادي أن تحفظه بشأن تعيين باديس بن صالح يرتبط، وفق ما ورد في البلاغ، بما أُثير حول ارتباطه العائلي بمدينة صفاقس من جهة والدته، مؤكدًا أن إثارة هذه المسألة لا تعني التشكيك المسبق في نزاهة الحكم، وإنما تهدف، بحسب تعبيره، إلى تفادي أي وضعيات قد تثير تساؤلات بشأن الحياد والشفافية.
كما أثار الترجي تساؤلات بشأن تقييم أداء الحكم المذكور خلال مباراته أمام مستقبل المرسى في الجولة الثالثة، مشيرًا إلى انتقادات تعلقت بتوزيع الإنذارات وبعض القرارات التأديبية، ومطالبًا بتوضيح مدى تأثير التقييمات الفنية في التعيينات اللاحقة.
وتطرّق البلاغ أيضًا إلى تعيين حسني النايلي لإدارة مباراة النادي الإفريقي والنادي البنزرتي، إلى جانب التغييرات التي طرأت على تعيين حكم تقنية الفيديو المساعد، معتبرًا أن ذلك يستوجب توضيح المعايير المعتمدة في تقييم الحكام وإسناد المباريات إليهم.
وطالب الترجي الرياضي التونسي بتوضيح معايير التعيينات التحكيمية، ومراجعة آليات تقييم الأداءات، وبيان الإجراءات المتخذة عند ثبوت الأخطاء، فضلًا عن ضمان التعامل مع احتجاجات الأندية وتفادي الحالات التي قد تثير شبهة تضارب المصالح أو تضع حياد التحكيم موضع تساؤل.
وأكد النادي، في ختام بلاغه، تمسّكه بحقه في الاعتراض والمطالبة بالتوضيحات في إطار القانون، مشددًا على ضرورة اعتماد معايير واضحة وشفافة تضمن العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين مختلف الأندية.
رمزي بن داود
